الصفحة 24 من 87

النهى عن قراءة القران في الركوع و السجود وإنما وظيفة الركوع: التسبيح ووظيفة السجود: التسبيح والدعاء , فلو قرأ في ركوع أو سجود غير الفاتحة كُِره ولم تبطلْ صلاته , وان قرأ الفاتحة ففيه وجهان لإصحابنا أي ـ الشافعية ـ وأصحهما أنه كغيره فَيُكره و لاتبطل صلاته و الثانى يُحرم وتبطل صلاته هذا إذا كان عامدًا , فإن قرأ سهوًا لم يُكره وسواء قرأ عمدًا أو سهوا يسجد للسهو عند الشافعى رحمة الله عليه ( شرح النووى )

إختلف العلماء في وصول ثواب القرآن . فالمشهور من مذهب الشافعى أنه لايصل وذهب احمد بن حنبل وجماعة من أصحاب الشافعى إلي أنه يصل فالإختيار أن يقول القارئ بعد فراغه: اللهم أوصل مثل ثواب ما قرأته إلى فلان ( وهذا يعد إجتهاد فلم يثبت في السنة أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ قرانًا على ميت )

القراءة بأجر ولو بشرط فلا يصل ثوابها , و الآخذ والمُعْطِى آثمان به عند الحنفيين و أحمد لحديث عبد الرحمن بن شبل أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"إقروءا القرآن واعملوا به ولا تجفوا عنه ولا تغلو فيه ولا تأكلو به و لا تستكثروا به"

قراءة القرآن ( و خاصة الفاتحة والصمدية و المعوذتين وليس ) عند الدفن من البدع

لا بأس من تقبيل المصحف بعد قراءته فقد قال بهذا بعض أهل العلم لابد من تعظيم كلام الله ( والصحيح أنه بدعة ) لأن التقبيل بغير ما ورد به النص على وجه التغبير بدعة ينهى عنها.

القسم بصفة من صفات الله جائز مثل أن نقول: وعزة الله لأفعلن , وقد نص على هذا أهل العلم حتى قالوا لو أقسم بالمصحف جائز لأن المصحف مشتمل على كلام الله من صفاته .

الإنسان في القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت