ومن يَعمَلْ مِْثقالَ: ننطقها بعد إدغام الياء في النون فنقول بغنة: وَمَيَّعْمل مِْثقَالَ
ِمنْ نِّعْمَة ٍ ...: منِِّّعْمةٍ
ِمن مَّلجَأ ... ...: ِممَّلجَأ
... 2- إدغام التنوين:
... *إدغام بغنة:
... - وجُوهٌ يَوْمَئِذٍ: وجُوْ هُيََّوٍْمئِذٍ
... - أَمْشَاج ٍنَبْتَليهِ: أمْشَا جِنَّبْتَلِيهِ
... - َرسُولٌ ِمنْ اللهِ: رَسُوْ ُلِّمنَ اللهِ
... - جَنَّاتٍ وَعُيون ٍ: جَنَّا ِتوَّعُيُون
-وستجد في القرآن ( نون الإدغام ) أو النون التي تسبق الحرف المدغم عارية ًمن أي حركة , والفتحتان والكسرتان غير متساويتين والضمتان متتابعتان مما يدل علي الإدغام وتركيب الحركتين بمنزلة وضع السكون علي الحرف , وتتابعهما بمنزله تعريته عنه هكذا ( ٌ ً ٍ ) وجوهُُُ يومئذ / سراعًا ذلك / بأيدي سفرةٍ كرام .
-وسمى هذا الإدغام ناقص لذهاب الحرف (النون - والتنوين ) وبقاء الصفة (الغنة ) .
-ومع أننا بصدد الحديث عن (الإدغام الناقص ) ، لكن سيحل علينا الإظهار المطلق .
* الإظهار المطلق: هو إستثناء من الإدغام الناقص , فلو وقعت هذه الأحرف ( ينمو ) في كلمة واحدة وجب الإظهار المطلق (مطلق لعدم تقيده بحلق أو شفة ) ويقع الإظهار المطلق في أربعة كلمات لا خامس لها في القرآن الكريم ( الدنيا - بنيان - قنوان - صنوان ) وعلة إظهارها ، أنك لو أدغمتها غيرتها تمامًا فيصير قنوان ( قوان ) والصنوان (صوان ) وهذا خطأ يجب الإحتراز منه .
ب ) إدغام كامل: ( بغير غنة ) وله حرفان ( الباقين من يرملون ) اللام / الراء
( وهكذا تجد تلازم اللام مع الراء في أكثر من باب مثل( التفخيم والترقيق ) (المتقاربين الصغير ) و (اللامات السواكن لام الفعل ولام الحرف إذا وقع بعدهما لام أو راء) .