فهذا الحديث يدل وبشكل واضح على عدم تولية المرأة للشؤون العامة للرجال لأن الرجال هم القوامون على النساء وليس في عدم تولية المرأة على الرجال انتقصا من حقها أو من مكانتها كما يروج إليه بعض المفتونون بالفكر الغربي لا وإنما صونًا لها وحفاظًا عليها وحمايتها من الأخطاء لأن المرأة بطبعها عاطفية حنونة بسيطة فطرية فقد تقودها هذه البراءة إلى الكثير من الأخطاء هي بغنى عليها وخصوصًا عند توليها لرجال يجيدون فن المكر والخداع ويستغلون براءة المرأة لتحقيق مصالحهم ولو على حساب أنوثتها وعلى راحة منزلها وهؤلاء المنافقين من الرجال أصلحهم الله ولعن المعاد المتكبر فيهم قد وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفًا دقيقًا بقوله (( يَحْرُجُ في آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بالدِّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ الِّلينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ وَقُلِوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ. يَقُولُ الله عز وجل أَبي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ تَجْتَرِئُونَ؟ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا ) )رواه الترمذي.
و عندما نتكلم عن حنان وعطف المرأة وبراءتها فلا يفهم من هذا الكلام أن هذا انتقاص للمرأة لا وألف لا فهذه النفس اللطيفة البريئة التي تتمتع بها المرأة جعلتها تمتلك قدرة كبيرة جدًا في الصبر على تربية الأولاد بعكس عموم الرجال اللذين لا يستطيعون الصبر على تربية الأولاد وهناك العديد من الأمور الإيجابية الجوانب الخيرة التي يمكن أن تفيد المرأة بها الإسلام لعل الله يوفقني في الحديث عن ذلك في محاضرة أخرى إن شاء الله.
فيا أمة محمد عليه الصلاة والسلام الله الله في صون النساء الله الله في أعراض النساء الله الله في الحفاظ عليهن من كل منافق فاجر .