فهرس الكتاب

‹
الصفحة 76 من 76

الخاتمة

اشتمل هذا البحث على المقدمة وتناولت سعادة الإنسان بهذا القرآن الذي أنقذ البشرية من ويلات العذاب والشقاء الذي كان على البشرية عمومًا قبل نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم فوضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم كما تناول فضل تلاوته وبعض ماورد في ذلك من الكتاب والسنة وفضل أهله وأنهم هم أهل الله وخاصته وتحتم معرفة تجويده وتحسين الصوت به والتحذير من تركه ونسيانه والتهاون به،

ثم اهتمام المملكة بمدارس تحفيظ القرآن الكريم في صدور الناشئة وتعليمهم أحكامه وتدريس علومه وتسجيله بأصوات مشاهير القراء وإنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بأعداد الملايين من المصاحف المتميزة في الجودة والدقة كما اهتمت المملكة بفتح كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية وما يدرس فيها من علوم القرآن و إعداد جهابذة العلماء المتخصصين في القرآن وعلومه،

أما نشأة مدارس تحفيظ القرآن الكريم فأول مدرسة فتحت في المدينة المنورة عام 1367 هـ وبالرياض أول مدرسة في سنة 1347 هـ وأول مدرسة ثانوية بمكة المكرمة عام 1396 هـ فبلغ عدد مدارس تحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة المعارف حتى عام 1420هـ 475 مدرسة تضم 55169 طالبًا، كما بينت في هذا المبحث المناهج الخاصة بمدارس تحفيظ القرآن الكريم والمناهج المشتركة بينها وبين المدارس العامة بوزارة المعارف وكذلك مناهج كلية القرآن الكريم والعلوم القرآنية التي تدرس بها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت