فهرس الكتاب
541 ( يوحى الله تعالى إلى الحفظة الكرام البررة: لا تكتبوا على عبدى عند ضجره شيئًا ) الديلمى عن على. ( ضعيف ) قلت: كتاب الديلمى من الكتب الزاخرة بالضعيف والمنكرة وهذا الخبر واحد من هذه المناكير فإن معناه مخالف للصحيح الثابت في دين الله تبارك وتعالى من مسئولية عن عمله في الغضب والرضا جميعًا.
542 ( لما أسكن الله آدم البيت قال: إنك قد أعطيت كل عامل أجره فأعطني أجري، فأوحى الله إليه أني قد غفرت لك إذا طفت به، قال: يا رب زدني قال: قد غفرت لمن طاف به من ولدك، قال: يا رب زدني، قال: قد غفرت لمن استغفروا له، قال: فقام إبليس على المأزمين فقال: يا رب جعلتني في دار الفناء وجعلت مصيري إلى النار، وجعلت معي عدوي آدم وقد أعطيته فأعطني كما أعطيته؛ قال: قد جعلتك تراه ولا يراك، قال: يا رب زدني؟ قال: قد جعلت قلبه مسكنا لك، قال: يا رب زدني، قال: قد جعلتك تجري منه مجرى الدم، قال: فقام آدم فقال: يا رب، قد أعطيت إبليس فأعطني؛ قال: قد جعلتك تهم بالحسنة ولا تعملها فأكتبها لك، قال: يا رب زدني، قال: قد جعلتك تهم بالسيئة ولا تعملها فلا أكتبها عليك وأكتب لك مكانها حسنة، قال: يا رب زدني، قال: واحدة لي وواحدة بيني وبينك، وأخرى لك فضل مني عليك: فأما التي لي تعبدني ولا تشرك بي شيئا، وأما التي بيني وبينك، فمنك الدعاء ومني الإجابة، وأما التي لك فإنك تعمل الحسنة فأكتبها بعشرة أمثالها، وأما التي فضل مني عليك فتستغفرني فأغفر لك وأنا الغفور الرحيم ) أخرجه الديلمى عن ابى سعيد. ( ضعيف )
551 ( إن الله عز وجل إذا كان يوم القيامة جمع السماوات السبع والأرضين في قبضة ثم يقول: أنا الله أن الرحمن أنا الملك أنا القدوس أنا السلام أنا المؤمن أنا المهيمن أنا العزيز أنا الجبار أنا المتكبر أنا الذى بدأت الدنيا ولم تك شيئًا أنا الذي أعيدها. أين الملوك؟ أين الجبابرة؟ ) لأبى الشيخ في العظمة وابن مردويه والبيهقى في كتاب الأسماء والخطيب وابن النجار عن ابن عمر. ( ؟؟؟ )
557 ( إن الله تعالى يقول: ثلاث خصال غيبتهن عن عبادي لو رآهن رجل ما عمل سوءا أبدا: لو كشفت غطائي فرآني حتى يستيقن، ويعلم كيف أفعل بخلقي إذا أمتهم، وقبضت السماوات بيدي ثم قبضت الأرض ثم الأرضين ثم قلت: أنا الملك من ذا الذي له الملك دوني، ثم أريهم الجنة وما أعددت لهم فيها من كل خير فيستيقنونها، وأريهم النار وما أعددت لهم فيها من كل شر فيستيقنونها ولكن عمدا غيبت ذلك عنهم لأعلم كيف يعملون وقد بينته لهم ) الطبرانى في الكبير وأبى الشيخ في العظمة. ( ؟؟؟ )
566 ( أتدرون أي يوم هذا؟ وأي شهر هذا؟ وأي بلد هذا؟ قالوا: هذا بلد حرام، وشهر حرام، ويوم حرام، قال: ألا وإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا وإني فرطكم على الحوض أنظركم وأكاثر بكم الأمم، فلا تسودوا وجهي، ألا وقد رأيتموني وسمعتم مني وستسألون عني، فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار، ألا وإني مستنقذ أناسا ومستنقذ مني أناس، فأقول: يا رب أصحابي فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) أخرجه ابن ماجه ج2/3057. ( ضعيف ) الحديث على هذا منقطع. أما معناه فإن أكثره ثابت من الأحاديث إلا قوله: فلا تسودوا وجهى.فإنى أراه منكرًا ولعله من خطا زافر بن سليمان ووهمه والله أعلم.
569 (إن موسى قال أي رب عبدك المؤمن تقتر عليه في الدنيا قال فيفتح له باب الجنة فينظر إليها قال يا موسى هذا ما أعددت له فقال موسى أي رب وعزتك وجلالك لو كان أقطع اليدين والرجلين يسحب على وجهه منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره لم ير بؤسا قط قال ثم قال موسى أي رب عبدك الكافر توسع عليه في الدنيا قال فيفتح له باب من النار فيقال يا موسى هذا ما أعددت له فقال موسى أي رب وعزتك وجلالك لو كانت له الدنيا منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره كان لم ير خيرا قط ) أخرجه أحمد ح3ص81. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف.