فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضرًا عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر؟ و ما العمل في ذلك؟؟؟ فقال لهم:
تدفن كما هي!!! فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا, والعياذ بالله .. فدفنت على حالها (( عارية ) )..
سبحان الله
ارجوا من الجميع الاعتبار من مثل هذه القصة والاتقاء من شر الدنيا وزينتها
اللهم انا نسألك حسن الخاتمه