الصفحة 119 من 254

فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضرًا عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر؟ و ما العمل في ذلك؟؟؟ فقال لهم:

تدفن كما هي!!! فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا, والعياذ بالله .. فدفنت على حالها (( عارية ) )..

سبحان الله

ارجوا من الجميع الاعتبار من مثل هذه القصة والاتقاء من شر الدنيا وزينتها

اللهم انا نسألك حسن الخاتمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت