الصفحة 127 من 254

الهداية ... وأذكر ذلك اليوم الذي جاءتني فيه من دليل المهتدين رسالة"أخاطب فيك إيمانك"وكذلك"رسالة إلى عابرة سبيل"وفيهما خطاب موجه إلى المرأة المسلمة وأن الإيمان والحياء شيئان متلازمان وفيهما أيضا توجيهات قيمة حول الحجاب وشروطه والتحذير مما يسمى (عباءة الزينة) والتي لاتمت إلى الحجاب الشرعي بصلة والتي تحتاج إلى عباءة أخرى لتسترها .. وفعلا اندمجت في قراءتها وفعلا ً أحسست بشيء من الضيق في قلبي لا أعرف ماهو بالضبط .. المهم أخذت أقرأ جميع الذي يصلني من رسائل وتأثرت كثيرا فأخذت أفكر وأسترجع في ذاكرتي ماذا كنت أفعل ... أنبني ضميري كثيرا فقلت لنفسي هل هذه المحاضرات و هل هذا التفوق سينفعني في الآخرة؟ .. كيف أترك الصلاة حتى لاتفوتني المحاضرات .. كيف أقضي العمر في اللهو وفي ما لاينفع؟ .. ماذا سأستفيد؟ .. ماذا سيكون مصيري في الدنيا والآخرة؟ .. عذاب .. !! فقررت في نفسي أن أترك ما كنت أفعله في الماضي .. فعلا ً بدأت بترك الأمور الخاطئة وصرت أتجنبها وبدأت أحافظ على جميع الصلوات في وقتها ولا أتأخر عن أي صلاة حتى ولو فاتتني المحاضرات أو أي شيء آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت