الصفحة 136 من 254

ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.

وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف , تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع , انهارت ريم، وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا؟ لماذا؟

الأم: ادعي له بالشفاء يا ريم, يجب ان تتحلي بالشجاعة , ولا تنسي رحمة الله، انه القادر على كل شيء .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة.

أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت: لن يموت أبي.

في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت: ليتك توصلني يوما ً مثل صديقاتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت