الصفحة 184 من 254

عندما تسلل رجلان إلى غرفتي

في الغرفة الظلماء كنتُ نائمة ً لوحدي .. ظلام دامس صعقت النفس منه عندما صحوت من غفوتي .. الباب مغلق محكم الإغلاق .. أين ذهبوا أهلي عني .. تركوني لوحدي وخرجوا دون أن يستشيروني إن كنت راضية أم رافضة .. وفجأة وبكل هدوء تسلل رجلان إلى غرفتي المظلمة .. لست أعرف كيف سأصل إلى مفتاح النور كي أنير الغرفة .. وإذا بالرجلان يقتربان مني بكل سكينة .. وأنا أرتعش من الخوف .. هنا في غرفتي ولوحدي ... أهلي خرجوا وبقيت فريدة لا مؤنس في وحشتي .. وبعد ذلك يأتي هؤلاء الرجلان ليقتحموا علي خلوتي .. وإذا برجل آخر يدخل بعدهم بقليل .. ولكني رأيت ملامحه .. إنه في أسوء صورة خلقها الله - عز وجل شأنه - .. لم أر في حياتي قط أبشع من هذا الشخص .. ولا أبشع من ملامح جسده المشوه .. إنه مشوه إلى أبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت