وما يكاد الموس ينكسر للمرة الثالثة لأول مرة في تاريخ عمليات البتر التي أجريت من خلاله حتى ارتسمت علامات حيرة شديدة على وجوه الأطباء الذين راحوا يتبادلون النظرات!
انعزل كبير الأطباء بهم جانبًا وبعد مشاورات سريعة قرر الأطباء إجراء جراحة للفخذ التي يزمعون بترها.
ويا لشدة الدهشة!!
ما كاد المشرط يصل إلى وسط أحشاء الفخذ حتى رأى الأطباء بأم أعينهم قطنًا متعفنًا بصورة كريهة.
وبعد عملية يسيرة نظف الأطباء المكان وعقموه.
صحت المرأة وقد زالت الآلام بشكل نهائي حتى لم يبق لها أثر. نظرت المرأة فوجدت المرأة رجلها لم تمس بأذى.
ووجدت زوجها يحادث الأطباء الذين لم تغادر الدهشة وجوههم فراحوا يسألون زوجها هل حدث وأن أجرت المرأة عملية جراحية في فخذها؟ لقد عرف الأطباء من المرأة وزوجها أن حادثًا مروريًا تعرضا له قبل فترة طويلة كانت المرأة قد جرحت جرحًا بالغًا في ذلك الموضع وقال الأطباء بلسان واحد إنها العناية الإلهية.