فهرس الكتاب
الصفحة 32 من 254
ذات الكلية الواحدة
اقتربت الساعة من الرابعة صباحًا .. كل شيء حولها ساكن لا شيء يتحرك سوى أوراق الشجر عندما يداعبها نسيم السَّحر .. أغصان الشجرة تتدلى بالقرب من النافذة تكاد أن تعانقها .. الهدوء والسكينة يعمان كل شيء .. فجأة انطلق صوت المنبه .. تررررن .. تررررن .. تررر .. أسكتت خديجة هذا الصوت المزعج في سرعة فائقة وهبت من الفراش., توجهت متثاقلة إلى المغسلة .. مشيتها الثقيلة صارت معتادة بالنسبة لها؛ فهي في نهاية الشهر الثامن من
حجم الخط: