فهرس الكتاب
أذاكر لها وهي شبه واعية وكنت أدعو الله أن يعينني على تدريسها والاستمرار بدون كلل أو تعب .. والباقي على الله.
وقبل الانتهاء من الاختبارات بثلاثة أيام .. أفاجأ بأن ابنتي راسبة في المواد السابقة, وكانت هناك قريبة لي في المدرسة نبهتني بأن المدرسات أخبروها بهذا الخبر ..
شعرت بأنني لا أقدر على تحريك رجلي من هول المفاجأة.
التصرف الذي اتبعته بعد ذلك والحمد لله ساعدني كثيرًا في تغير الإحساس والألم إلى الإصرار والحماس إذ قلت لنفسي لماذا أنا متفاجئة إلى هذا الحد .. أليس الدعاء يصارع القدر في السماء ويغيره أو يخفف من وقعته علينا؟
لماذا لا أحمد ربي بأنني لم أسمع بموتها مثلًا أو أنني لم أسمع بشيء يمكن أن يكون إعاقة مستديمة لها فلله الحمد والمنة فسنة تضيع ولا كل السنوات.
المهم كنت أقوم ليلًا وأدعو الله على أنه هو القادر على أن يغير ما هو واقع بالدعاء والرجاء .. وكنت أحمد الله كثيرًا بأنه قادر على أن ينزل ما هو أكبر من ذلك ولكن هذا أخف من مصائب كثيرة كبيرة.