الصفحة 288 من 843

1)قوله « كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وآلِ إِبْرَاهِيْمَ » أي كما مننت بهذه الصلاة على إبراهيم امنن بها على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - .

(2) قوله « إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ » إنك أنت المستحق للمحامد والتمجيد.

(3) قوله « وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ » أي أنزل عليهم البركة.

(4) قوله « وَ عَلَىآلِ مُحَمَّدٍ » «الآل» إن أفردت تشمل جميع الأتباع، ويكون المراد بها أتباعه - صلى الله عليه وسلم - من قراباته ومن آمن به واتبعه من أصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، وهذا هو المراد في التشهد فأنت حينما تقول: « وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَىآلِ مُحَمَّدٍ » فقد دعوت لأقارب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين ودعوت لنفسك أنت كذلك بالبركة.

(5) قوله « كَمَا بَارَكْتَ عَلَىآلِ إِبْرَاهِيْمَ » أي كما خصصت نبيك وخليلك إبراهيم وآله بالبركة، فكذلك أنزل بركتك على نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - وآله، فما أعظمه من دعاء. نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أتباع نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - لننال هذه البركة أعني البركة في العمل والبركة في العمر والبركة في نعم الدنيا.

(6) قوله « إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ » قد سبق ذكره.

(7) قوله « وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ » اختلف العلماء في هذا الدعاء المذكور، فالجمهور على أنه سنة في الصلاة، وقيل بأنه واجب وهذا رواية عن الإمام أحمد [1] ، والراجح أنه واجب، لكن فينبغي للمصلي أن لا يترك =

وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (1) ،

=هذا الدعاء لخطورة هذه الأربع التي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالاستعاذة منها.

(1) المقنع ومعه الشرح الكبير والإنصاف (3/553) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت