2 -أن البيهقي يختلف مع السلف في جميع ما يتعلق بصفة الكلام التي أثبتها ، من القول بأن الكلام نفسي قديم وأنه بدون حرف ولا صوت وأنه معنى واحد . وقد ناقشته في جميع هذه المسائل وبينت خطأ ما ذهب إليه وصحة مذهب السلف. وبينت أن رأيه في كلام الله تعالى هو عين مذهب أصحابه الأشاعرة ، وأن حقيقة مذهبهم في القرآن لا يختلف عن مذهب المعتزلة إلا بنفيهم أن يكون هذا القرآن الذي نقرأه هو كلام الله الحقيقي.
"البيهقي وموقفه من الإلهيات"للدكتور أحمد بن عطية الغامدي ص 331 - 333 .
وقال الشيخ عبد الرحمن المحمود:
4 -دافع البيهقي عن علم الكلام ، ولما ذكر أقوال الشافعي المشهورة في ذم الكلام وأهله: علَّق البيهقي على ذلك مبررًا ما فعله العلماء من الأخذ بالعقل أو علم الكلام ، وفي مناقب الإمام أحمد أنه قال بتأويل بعض نصوص الصفات ، ولما ذمَّ الشافعيُّ الصوفيَّةَ دافع البيهقي عنهم ، بل ونقل إباحة أنواعٍ من السماع !!!
"موقف ابن تيمية من الأشاعرة" ( 2 / 589)
5 -وقد استعمل العلماء لفظ"الإمام"ولو كان لمخالفٍ لعقيدة السلف اعترافًا منهم بتقدمه في العلم أو وصفًا لحاله بين أتباعه ، ومن الأمثلة:
أ . قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن"ابن حزم":
السموات مستديرة عند علماء المسلمين وقد حكى إجماع المسلمين على ذلك غير واحد من العلماء وأئمة الإسلام مثل أبى الحسين أحمد بن جعفر بن المنادى أحد الأعيان الكبار من الطبقة الثانية من أصحاب الإمام أحمد وله نحو أربعمائة مصنف ، وحكى الإجماع على ذلك: الإمام أبو محمد بن حزم وأبو الفرج بن الجوزي .
"مجموع الفتاوى" ( 6 / 586 ) .
ب. قال الذهبي عن"الباقلاني": الإمام ، العلاَّمة ، أوحد المتكلمين ، مقدم الأصوليين ..."."
"السير"( 17 / 190 (