فهرس الكتاب
عددًا منهم، ولعل أشهرهم عبد الله بن المقفع. ثم استشهد المؤلف بآراء نخبة من أعلام الفرنجة النقاد والأدباء في تقدير مزايا القرآن وإعجازه. وينتقل المؤلف بعد ذلك الى تشريح هذه المزايا. فيعد منها ثمانية وعشرين كرؤوس أقلام، ثم يتناول وجوه الإعجاز على المحك، ويقارن بين الشهنامة الفارسية في امتيازها، والقرآن العربي في إعجازه على سبيل المثال. ثم يذكر النظريات السبع للعلماء في وجه الإعجاز، وأهمها صدور القرآن من أمى، وبلاغته الفائقة، وغرابة أسلوبه، وأنباؤه الغريبة الصادقة. وحرى بنا أن نذكر هنا مع ذلك المزايا الإجمالية التى سردها المؤلف لمزايا القرآن، ألا وهى: 1- فصاحة ألفاظه الجامعة لكل شرائطها. 2- بلاغته بالمعنى. أى موافقة الكلام لمقتضى الحال ومناسبا عن المقام، أو بلاغته الذوقية المعنوية. 3- مسحة البداوة، أى عروبة العبارات الممثلة لسذاجة البداوة مع اشتمالها على بسائط الحضارة. 4- توافر المحاسن الطبيعية فوق المحاسن البديعية. 5- إيجاز بالغ حد الإعجاز بدون أن يخل بالمقصود. 6- إطناب غير ممل في مكرراته. 7- سمو المعنى وعلو المرمى في قصد الكمال الأسمى. 8- طلاوة أساليبه الفطرية ومقاطعه المبهجة، و أوزانه المتنوعة. 9- فواصله الحسنى وأسجاعه الفطرية. 10- أنباؤه الغيبية وأخباره عن كوامن الزمان وخفايا الأمور. 11- أسرار علمية لم تهتد العقول اليها بعد عصر القرآن إلا بمعونة الأدوات الدقيقة، والآلات الرقيقة المستحدثة. 12- غوامض أحوال المجتمع، وآداب أخلاقية تهذب الأفراد، وتصلح شئون العائلات. 13- قوانين حكيمة في فقه تشريعى فوق ما في التوراة والإنجيل وكتب الشرائع الأخرى. 14- سلامته من التعارض و التناقض والاختلاف 15- خلوصه من تنافر الحروف وتنافى المقاصد. 16- ظهوره على لسان بدوى أمى لم يعرف الدراسة، ولا ألف محاضرة العلم ص _034