فهرس الكتاب
ومن طريق آخر عن ثمامة بن شرحبيل قال: خرجت إلى ابن عمر رحمه الله فقلت: ما صلاة المسافر ؟ قال: ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب ثلاثًا، قلت: أرأيت إن كنا بذي المجاز ؟ قال: وما ذو المجاز ؟ قلت: مكان نجتمع فيه ونبيع فيه ونمكث فيه عشرين ليلة، أو خمس عشرة ليلة فقال: يا أيها الناس كنت بأذربيجان - لا أدري قال: أربعة أشهر أو شهرين - فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصليها ركعتين بصر عيني ثم نزع بهذه الآية: ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .
عن المسور ابن مخرمة قال: كنا مع سعد بن أبي وقاص في قرية من الشام أربعين ليلة فكنا نصلي أربعًا وكان يصلي ركعتين. [1]
عن أنس رضي الله عنه أنه أقام بالشام مع عبد الملك شهرين يصلي ركعتين. [2]
وروي عن أنس-أيظا- رضي الله عنه أنه أقام بنيسابور سنة أو سنتين يقصر الصلاة. [3]
(1) سبق تخريجه.
(2) رواه عبد الرزاق/ 4354، والبيهقي في الكبرى/ 5266،والأثرم في سننه ص/ 136 ، وأورده ابن حجر في الدارية 1/212، وقال صحيح، والزيلعي في نصب الراية 2/185، أنظر مجموعة الرسائل والمسائل: 2/289.
(3) رواه ابن أبي شيبة/ 5100، ، وابن جرير في التهذيب/ 726، وفي رواية له عن الحسن أن أنس بن مالك ، كان بنيسابور على جبايتها ، فكان يصلي ركعتين ثم يسلم ، ثم يصلي ركعتين ، ولا يجمع ، وكان الحسن معه شتوتين، ورواه الطبراني في الكبير/ 682، قال الهيثمي رجاله ثقات، وأورده ابن حزم في المحلى: 3/217، وابن عبد البر في التمهيد: 11/183.