فهرس الكتاب
1.لقد قال عيسى عليه السلام أنه ليس إله،ونفي الألوهية عن نفسه يترتب عليه، بطلان الثالوث لأن أحد أركان الثالوث هو عيسى عليه السلام وعيسى يقول إنه إنسان وليس إله فكيف يكون ركن من أركان الثالوث الإلهي ثم"ماذا حدث للثالوث عند موت عيسى عليه السلام لمدة ثلاثة أيام كما يذكر الإنجيل"متىّ (17/22) ؟! لقد مات أحد أركان الثالوث، فهل صار الثالوث ثلثي إله في تلك المدة أم صار الثالوث ثنائيًا ؟!" (210) ."
2.ينقل لنا الشيخ"رحمة الله الهندي"في معرض حديثه عن إبطال التثليث بالأدلة العقلية:"أنه تنصر ثلاثة أشخاص وعلمهم أحد القسيسين العقائد الضرورية ، سيّما عقيدة التثليث، فقال إنك علمتني أن الآلهة ثلاثة أحدهم: الذي هو في السماء، والثاني تولد من بطن مريم العذراء، والثالث الذي نزل في صورة الحمام على الإله الثاني بعدما صار ابن ثلاثين سنة ، فغضب القسيس وطرده وقال:"هذا مجهول"ثم طلب الأخر منهم وسأله، فقال"إنك علمتني أن الآلهة كانوا ثلاثة وصلب واحد منهم ، فالباقي إلهان، فغضب عليه القسيس أيضًا وطرده ثم طلب الثالث وكان ذكيًا بالنسبة إلى الأولين، وحريصًا في حفظ العقائد ، فسأله فقال"يا مولاي حفظت ما علمتني حفظًا جيدًا، وفهمت فهمًا كاملًا بفضل الرب المسيح"أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد،وصلب واحد منهم ومات فمات الكل لأجل الاتحاد، ولا إله الآن ،وإلا يلزم نفي الإتحاد" (211) ."
نعم إن اتحاد ثلاثة أقانيم مختلفة الأشخاص أمر غير منطقي ولا يستطيع العقل فهمه أو إدراكه،"فكيف يمكن إتحاد ملاك هو جبريل مع إنسان هو عيسى مع إله هو الله ليكونوا الثالوث النصراني، إن اتحاد ثلاثة مختلفي الذوات و الماهيات أمر مستحيل لا يقبله عقل ولا نقل" (212) .فهذه العقيدة توجب على المسيحي أن يكتم أنفاس عقله، ويلجم بصيرته ويلغي كل حق للمنطق عليه.
وننوه هنا إلى أن المسيحيين مختلفون في طبيعة عيسى عليه السلام وفي الروح القدس،فيقولون عن عيسى عليه السلام أنه:
1.ذو طبيعة واحده لأنه إله.