فهرس الكتاب
يقول مرقس:"بعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب، وسالومة حنوطًا ليأتين ويدهنه ."
وباكر جدًا في أول الأسبوع ، أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس ، وكنّ يقلن في أنفسهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر فتطلعن، ورأين الحجر قد دحرج لأنه كان عظيمًا جدًا .ولما دخلن القبر رأين شابًا جالسًا عن اليمين لابسًا حُلة بيضاء فاندهشن، فقال لهن: لا تندهشن، أنتُن تطلبن يسوع الناصري المصلوب، قد قام، ليس هو هاهنا. هو ذا الموضع الذي وضعوه فيه ، ولكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس، أنه يسبقكم إلى الجليل، هناك ترونه كما قال لكم .فخرجن سريعًا وهربن من القبر، لأن الرعدة والحيرة، أخذتاهن، ولم يقلن لأحد شيئًا، لأنهن كن خائفات" (251) ."
يقول نينهام:"أن الدافع المقترح لهذه الزيارة، يدعو على أي حال إلى الدهشة …، فمن الصعب أن نثق في أن الغرض من زيارة النسوة، كان دهان جسم إنسان انقضى على موته يوم وليلتان" (252)
اختلف في:
متىّ
مرقس
لوقا
يوحنا
1.من هن الزائرات
مريم المجدلية ومريم الأخرى
مريم المجدلية ومريم
الأخرى وسالومة
مجموعة من النساء
مريم المجدلية فقط
2.حدث زلزال عظيم
وقت الزيارة.
(28/2) نعم
لا يعلم شيئًا
لا يعلم شيئًا
لا يعلم شيئًا
3.من دحرج
الحجر عن باب القبر.
ملاك الرب
نزل
ودحرج
الحجر وجلس عليه (28/2) .
لا يعرف الفاعل
لا يعرف الفاعل
لا يعرف الفاعل
4.كم ملاكًا كان
عند القبر.
واحد (28/2) .
واحد
اثنان
اثنان
5.من أخبر أن الميت قام وخرج
من القبر.
قال الملاك (28/6) .
قال الملاك (16/6) .
قال الملاك (24) .
لم يورد ذلك بل قال إن مريم المجدلية رأت عيسى واقفًا بجانبها
وهكذا تستمر الخلافات بين الأناجيل إلى نهاية القصة، ولكن حتى لا نطيل نكتفي بما ذكر، الخلافات كثيرة الكم والعدد فماذا نستنتج؟
الجواب البديهي هو:"أن القصة من نسج الخيال، فالشاهد في المحكمة، إذا تناقضت أقواله رد واتهم بكذبه."