فهرس الكتاب
5)قال يوحنا:"هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (261) ، فهذا النص يمثل عقيدة عظيمة،وأن من لم يؤمن بالخلاص فهو كافر، ومع عظم هذا الركن في المسيحية إلا أن متىّ ومرقس ويوحنا لم يذكوه في أناجيلهم، وهذا يقودنا إلى احتمالات ثلاث لا رابع لها، ويجب على كل من يؤمن به أن يختار واحد منها:
6)إذا كان عيسى عليه السلام ما جاء إلا ليصلب فلماذا قال لمن سيسلمه:"ويلٌ لذلك الرجل الذي به يُسلَّم ابن الإنسان" (263) ، هذا من ناحية ثم من ناحية أخرى جاء ما يناقض هذا فالمسيح عليه السلام شهد للتلاميذ الاثني عشر بالسعادة (264) ، وشهادته حق ولا شك أن السعيد لا يتم منه الفساد العظيم، ويهوذا أحد الاثني عشر فيلزم من هذا ما يلي:
7)لماذا كان عيسى عليه السلام يقول لحوارييه ليلة القبض عليه"إن نفسي حزينة حتى الموت" (265) .
8)ولماذا قضى الليل كله في صلاة ودعاء واستغاثة لإنقاذه من طالبي صلبه (266) ،"أيها الآب نجني من هذه الساعة" (267) .
"وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض" (268) .
9)وكان يستنكر إرادة اليهود قتله قائلًا: لماذا تطلبون أن تقتلوني" (269) ."