فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 441

الفصل السابع الحقيقة المنسية والمهجورة المبحث الأول: الكتاب المقدس عند النصارى"الإنجيل"المبحث الثاني: عقيدة النصارى في الله عز وجل المبحث الثالث:تفنيد عقيدة التثليث المبحث الرابع: عقيدة الصلب والفداء وتنفيذها المبحث الخامس:معالجة الإسلام لخطيئة آدم المبحث السادس: بولس الذي عمد إلى تغيير المسيحية المبحث السابع:عقيدة غفران الذنوب المبحث الثامن: عقيدة العشاء الرباني الكتاب المقدس عند النصارى"الإ نجيل"

الفصل السابع الحقيقة المنسية والمهجورة

المبحث الثالث:تفنيد عقيدة التثليث

"إن التثليث النصراني يتأرجح بين التوحيد والشرك، فهم يقولون إن الله واحد في ثلاثة، أو ثلاثة في واحد، وكأنهم لا يدرون أهو واحد أم ثلاثة ‍‍؟ ‍ كيف يكون الواحد في ثلاثة أو الثلاثة في واحد؟ ‍؟" (163) ، وحول هذا المعنى يتفلسفون مضطربين في إجاباتهم، كثير منهم غير مقتنعين؛ فإذا سألت أيًا منهم هل تعبد إله واحد أم آلهة متعددة؟ سيجيبك: بل أعبد إله واحد وأؤمن بإله واحد فقانون الإيمان المسيحي عندنا يقول نؤمن بإله واحد.

وإذا قلت له: من هو هذا الإله الواحد؟

سيجيبك: الله (الأب) + الله (الابن) + الله (الروح القدس) ، فقل له: كيف؟ هؤلاء ثلاثة آلهة وأنت قلت أنك تعبد إله واحد؟ سيجيبك: هؤلاء ثلاثة ولكنهم واحد.

فقل له: معنى هذا أن 1+1+1 يعطي النتيجة (‍1) سيقول لك: هي هكذا.

فقل له: في أي قانون من قوانين علم الرياضيات هذه المعادلة،"فلو أتينا بكل علماء الرياضيات،وبعث (اينشتاين) مرة ثانية إلى الحياة، وعقدنا له امتحانًا في حل هذه الطلاسم والألغاز لما حصل هذا العالم إلا على صفر في الامتحان" (164) ،فكيف للعامة بفهم هذه المعادلة؟ فإذا كانت هذه العقيدة لا يفهمها الفلاسفة فكيف بالبسطاء من الناس؟ ‍! فاستحلفك بالله لمن جاءت هذه العقيدة، ولمَ جاءت؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت