فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 441

ولكي يتم التأكد من أن أصل عقيدة التثليث عند المسيحيين منقولة برمتها من عقيدة الوثنيين التي كانت سائدة في ذلك العصر منها على سبيل المثال عقيدة الهنود القدماء في الشمس ، يقول (مافير) في كتابه المطبوع عام 1895م والذي ترجمه إلى العربية (نخلة شفوات) عام 1913م؛ يقول فيه:"لقد ذكر في الكتب الهندية القديمة التي ترجمت إلى الإنكليزية شارحة عقيدة الهنود القدماء ما نصه:"نؤمن بسافستري ( أي الشمس ) إله واحد ضابط الكل ، خالق السماوات والأرض ، وبابنه الوحيد آتي (أي النار) نور من نور ، مولود غير مخلوق ، تجسد من فايو (أي الروح) في بطن مايا (أي العذراء) .

ونؤمن ( بفايو ) الروح الحي ، المنبثق من الأب والابن الذي هو مع الأب والابن يسجد له ويمجد" (188) ."

وهكذا نجد أن الثالوث الهندي القديم هو:

1)سافستري: الشمس ( أي الأب السماوي) .

2)آتي: أي الابن وهو النار المنبثقة من الشمس .

3)فايو: نفخة الهواء (أي الروح) (189) .

تطابق عقيدة الثالوث المسيحي مع معظم الوثنيات القديمة:

"إن المتتبع لعقائد المسيحية يجدها مطابقة لمعظم الديانات الوثنية القديمة، ولا يكاد يوجد فرق بين هذه الديانات وبين المسيحية سوى فروق شكلية بسيطة في الاسم والصورة" (190) .

فهناك ثالوث عند قدماء المصريين أشهرها"أوزيريس"وهو الإله الآب و"إيزيس"وهي الإله الأم و"حورس"وهو الإله الابن، وقد عبد هذا الثالوث في لا هوت عين شمس.

وهناك الثالوث البرهمي في الهند، وأشهر وأعظم عبادتهم اللاهوتية هي التثليث، وهذا الثالوث هو (برهمة - فشنو -سيفا) ثلاثة أقانيم في واحد:

فالرب:برهمة

والمخلص:فشنو

والمهلك:سيفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت