فهرس الكتاب
يقول (روبرتسون) إن ديانة ميثراس لم تنته في روما إلا بعد أن انتقلت عناصرها الأساسية إلى المسيحية على هذا النحو" (204) وليس التشابه فقط مع الديانة الميثراسية بل تتشابه مع عدد من الديانات الوثنية القديمة التي كانت سائدة في ذلك الزمن ومازال البعض قائمًا حتى اليوم، وحتى يتضح لك أيها القارئ الكريم قوة الاقتباس- الذي يكاد يكون حرفيًا- في الديانة المسيحية لما أخذته من الديانات الوثنية القديمة نقوم بنقل بعض المقارنات بينهما ."
أقوال الهنود الوثنيين في كرشنا ابن الله (205)
أقوال النصارى المسيحيين في يسوع المسيح ابن الله
-كرشنا هو:"المخلص والفادي، والمعزي الراعي الصالح، والوسيط،وابن الله والأقنوم الثاني من الثالوث المقدس ،"
وهو الآب والابن وروح القدس.
1.ولد كرشنا من العذراء ديفاكي…
2.عرف الناس ولادة كرشنا من نجمه الذي ظهر في السماء.
3.كان كرشنا من سلالة ملوكانيَّة، ولكنَّه ولد في غار بحال الذل والفقر.
4.لما ولد كرشنا أُضيء الغار بنور عظيم.
5.وآمن الناس بكرشنا واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب.
6.ولد كرشنا بحال الذل والفقر مع أنه من عائلة ملوكانية.
7.وسمع حاكم البلاد بولادة كرشنا الطفل الإلهي، وطلب قتل الولد، وكي يتوصل إلى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها كرشنا.
8.كانت ولادة القديس راما قبل ظهور كرشنا في الناسوت بزمن قليل وقد سعى قانسا ملك البلاد في إهلاك راما ، وإهلاك كرشنا أيضًا.
9.وفي أحد الأيام لسعت الحية بعض أصحاب كرشنا الذين يلعب معهم فماتوا فأشفق عليهم لموتهم الباكر، ونظر إليهم بعين ألوهّيته فقاموا سريعًا من الموت وعادوا أحياء
10.وأوّل الآيات والعجائب التي عملها كرشنا شفاء الأبرص.
11.كرشنا صلب ومات على الصليب.
12.لما مات كرشنا حدثت مصائب وعلامات شر عظيم… وأظلمت الشمس…