الصفحة 50 من 114

"14فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَأَخَذَ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجَرَ وَاَضِعًا إِيَّاهُمَا عَلَى كَتِفِهَا وَاَلْوَلَدَ وَصَرَفَهَا. فَمَضَتْ وَتَاهَتْ فِي بَرِّيَّةِ بِئْرِ سَبْعٍ. 15وَلَمَّا فَرَغَ اَلْمَاءُ مِنَ اَلْقِرْبَةِ طَرَحَتِ اَلْوَلَدَ تَحْتَ إِحْدَى اَلأَشْجَارِ"

هذه يثبت أن إسماعيل كان على كتف هاجر

طبعًا حتقولي أن كتفها كان مشغوا بالخبز و قربة الماء

طبعًا ده مش كلام مضبوط

ليه ؟

أولًا: الخبز لا يوضع فوق الكتف !!!!!! لكن القربة توضع !!

ثانيا:"و دي الأهم""طَرَحَتِ اَلْوَلَدَ"

سمعت ؟ طرحت الولد !!! و الطرح لا يكون إلى للمرفوع !!

إسمع دي ,"المصارع رفع غريمه ثم طرحه أرضًا"

أما لو كان غريمه واقف أو ماشي

كنا حانقول

"أوقع المصارع غريمه أرضًا"

اللفظ"طرحت"يثبت أن إسماعيل كان مرفوعًا

و منطقيًا , يستحيل أن يرفع إبن السادسة عشر في هذا العصر من قبل أمه فكما أسلفنا , إبن 16 كان راجل و سيد الرجاله !! و الإسكندر الأكبر غزا الدنيا و هو ابن السادسة عشر سنة

عايز الضربة القاضية ؟

التكوين 21

"17فَسَمِعَ اَللهُ صَوْتَ اَلْغُلاَمِ. وَنَادَى مَلاَكُ اَللهِ هَاجَرَ مِنَ اَلسَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا:"مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي لأَنَّ اَللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ اَلْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ. 18قُومِي اَحْمِلِي اَلْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً"."

أهو طلع بيتشال أهو !!!!

و كما ترون الكتاب متخبط في رواية القصة فهو أحيانا يوحي للقارئ أن الغلام رضيع بينما هو يقر أن كان شاب يافع

الحلقة 55

يسوع من نسل زناه !!!!!

إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى

اَلأَصْحَاحُ اَلأَوَّلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت