الصفحة 48 من 79

و رابعهم عبد الله بن زياد بن سمعان ، تولى قضاء المدينة المنورة ، قال عنه أصحاب الحديث: كذاب يروي المناكير و يضع الحديث ، و يروي عمن لم يره ،و يحدث بما لم يسمع (1) .و خامسهم القاضي جعفر بن عبد الواحد الهاشمي (ت 258ه) مَتهم بالكذب ، وحدّث بأحاديث لا أصل لها ،و روى المناكير (2) عن الثقات ، من موضوعاته حديث: (( أصحابي كالنجوم من اقتدى بشيء منه اهتدى ) ) (3) . و سادسهم عبد الرحمن بن محمد الأبهري (ت342ه) ، تولى القضاء في عدة مدن ، كان متهما بالكذب ،و وضع الحديث ، و تركيب الأسانيد على المتون ،و التحديث بالموضوعات ،و رواية ما لم يسمع من المصنفات (4) .و آخرهم القاضي ، محمد بن عثمان النصيبي ، قال عنه المحدثون: كان كذابا ، يضح الأحاديث للرافضة (5) .

(1) ابن حجر: تهذيب التهذيب ، ج5 ص: 193 .

(2) الحديث المنكر ، هو ما رواه الضعيف مخالف للثقة . و هناك تعري ف آخر له هو: الحديث الذي إسناده راو فحش غلطه ، أو كثرت غفلته ، أو ظهر فسقه . محمود الطحان ، تيسير مصطلح الحديث ، ص: 94-95 .

(3) ابن حجر: اللسان ، ج 2 ص: 118 .

(4) نفس المصدر ، ج3 ص: 430 .

(5) ابن الجوزي: الضعفاء ، ج3 ص: 84 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت