شهادة الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف
أولًا: إن كاتب المزمور ( 56: 4 ) ينسب إلى داود عليه السلام بأن أعدائه طوال اليوم يحرفون كلامه:
( ماذا يصنعه بي البشر. اليوم كله يحرفون كلامي. عليّ كل أفكارهم بالشر ) ترجمة الفاندايك
ثانيًا: لقد اعترف كاتب سفر ارميا ( 23: 13 ، 15 ، 16 ) بأن أنبياء أورشليم وأنبياء السامرة الكذبة حرفوا كلام الله عمدًا:
( وقد رأيت في أنبياء السامرة حماقة. تنبأوا بالبعل وأضلوا شعبي اسرائيل. 14 وفي أنبياء أورشليم رأيت ما يقشعر منه. يفسقون ويسلكون بالكذب ويشددون ايادي فاعلي الشر حتى لا يرجعوا الواحد عن شره. صاروا لي كلهم كسدوم وسكانها كعمورة. 15 لذلك هكذا قال رب الجنود عن الأنبياء. ها أنذا أطعمهم افسنتينا واسقيهم ماء العلقم لأنه من عند أنبياء أورشليم خرج نفاق في كل الأرض ) [ ترجمة الفاندايك ]
ثالثًا: لقد اعترف كاتب سفر ارميا بأن اليهود حرفوا كلمة الله لذلك فهو ينسب لإرميا في ( 23: 36 ) توبيخ النبي إرميا لليهود:
( أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كلام الإله الحي الرب القدير )
رابعًا: ونجد أيضًا إن كاتب سفر ارميا ينسب لإرميا توبيخه وتبكيته لليهود لقيامهم بتحريف كلمة الرب:
( كيف تقولون إننا حكماء وكلمة الرب معنا ؟ حقًا إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب . )
خامسًا: وكاتب سفر الملوك الأول ( 19: 9 ) ينسب لإليا النبي حين هرب من سيف اليهود فيقول:
( وَقَالَ الرَّبُّ لإِيلِيَّا: مَاذَا تَفْعَلُ هُنَا يَا إِيلِيَّا ؟ فَأَجَابَ: «غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ الإِلَهِ الْقَدِيرِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَنَكَّرُوا لِعَهْدِكَ وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ بِالسَّيْفِ، وَبَقِيتُ وَحْدِي. وَهَا هُمْ يَبْغُونَ قَتْلِي أَيْضًا ) كتاب الحياة