فهرس الكتاب
وزيادة على ما سبق نجد أن الكتاب المقدس يقرر نجاسة الخيمة التي توضع فيها الجثة ومن دخلها ومن فيها !!
بل أن الكتاب المقدس حكم بنجاسة ما فيها من أوان سواء تركت مفتوحة أو كانت عليها أغطية غير محكمة الإغلاق !!
ونجد أن الكتاب المقدس يدعي أنه إذا كان أحدهم سائرًا في الصحراء ولامس عن طريق الخطأ جثة أو عظم إنسان أو حتى قبرًا يصبح نجسًا ولمدة سبعة أيام !!
أليست هذه أمور وإحكام غريبة يتنزه عنها الوحي الإلهي ؟
شروط تحقيق الطهارة من النجاسة في الكتاب المقدس:
يقول الكاتب في بداية الإصحاح التاسع عشر من سفر العدد:"هَذِهِ هِيَ مُتَطَلَّبَاتُ الشَّرِيعَةِ الَّتِي آمُرُ بِهَا: قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَأْتُوكَ بِبَقَرَةٍ حَمْرَاءَ سَلِيمَةٍ خَالِيَةٍ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، لَمْ يَعْلُهَا نِيرٌ، 3فَتُعْطُونَهَا لأَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ، لِيَأْخُذَهَا إِلَى خَارِجِ الْمُخَيَّمِ وَتُذْبَحُ أَمَامَهُ. 4وَيَغْمِسُ الْكَاهِنُ إِصْبَعَهُ بِدَمِهَا وَيَرُشُّ مِنْهُ نَحْوَ وَجْهِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ سَبْعَ مَرَّاتٍ. 5وَتُحْرَقُ الْبَقَرَةُ بِجِلْدِهَا وَلَحْمِهَا وَدَمِهَا مَعَ فَرْثِهَا عَلَى مَشْهَدٍ مِنْهُ، 6ثُمَّ يَأْخُذُ خَشَبَ أَرْزٍ وَزُوفَا، وَخَيْطًا أَحْمَرَ، وَيَطْرَحُهَا فِي وَسَطِ النِّيرَانِ . . . إلخ"
إن شروط الكتاب المقدس لتحقيق الطهارة من نجاسة الموت ليست شاقة فحسب بل غريبة ومضحكة فلا يمكن الحصول على هذه الطهارة دون رماد البقرة الحمراء !!!
ولا نعرف كيف يكون التطهر من مس الميت بتراب ميت المحرقة هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى البقرة نفسها كانت نجسة وقد تنجس ذابحها ومحرقها ، فكيف تحولت البقرة النجسة إلي وسيلة لتطهير النجاسة ؟!!
وأخيرًا كيف تمنح البقرة الحمراء كل هذه البركات التي يحرم منها الإنسان الميت ؟!!
ولنا أن نتساءل أيضًا: