الصفحة 32 من 343

هذا قول مغلوط و تدليس مرفوض فضلًا عن كونه بلا أدنى دليل فهو أيضًا لا يوافق أبدًا النص الصريح في إنجيل يوحنا 20: 1 والذي يقول"و في أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرًا، والظلام باق، فنظرت الحجر مرفوعًا عن القبر"فالكلام عن وقت مجيء مريم للقبر أي وقت وصولها إليه لا عن وقت خروجها أو بدء مسيرتها لذا قال يوحنا أنها جاءت باكرًا والظلام باق ثم قال مباشرة"فنظرت الحجر"و نضرب مثالًا بسيطًا على ذلك فعندما نقول"جاء زيد إلى العمل في السابعة"يُفهم بداهةً أن الكلام عن وقت وصوله إلى عمله فلا يقول عاقل بأن المقصود أن زيد خرج من بيته في السابعة و وصل في التاسعة مثلًا!! وكلمتا (أتى و جاء) لهما نفس المدلول في اللغة و تفيدان الوصول و كذا الحال بالنظر في التراجم الأخرى فمثلًا في الترجمة الأمريكية القياسية (american standard version) نجد النصين هكذا:

و بذلك يبرز التناقض بين مرقس و يوحنا في وقت وصول مريم للقبر فتأمل .

هل المسيح يدين أحدًا ؟

نعم

لا

يوحنا 5: 22"لان الآب لا يدين أحدًا بل قد أعطى كل الدينونة للابن."

يوحنا 5: 27"وأعطاه سلطانا إن يدين أيضا لأنه ابن الإنسان"

أعمال 10: 42"وأوصانا إن نكرز للشعب ونشهد بان هذا هو المعين من الله ديانا للإحياء والأموات."

يوحنا 3: 17"لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم."

يوحنا 8: 15"انتم حسب الجسد تدينون .إما أنا فلست أدين أحدا ."

يوحنا 12: 47"وان سمع احد كلامي ولم يؤمن فانا لا أدينه .لأني لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت