فهرس الكتاب
(( وَتَوَجَّهَ يَاهُو إِلَى يَزْرَعِيلَ. فَلَمَّا عَلِمَتْ إِيزَابَلُ بِذَلِكَ كَحَّلَتْ عَيْنَيْهَا وَزَيَّنَتْ شَعْرَهَا وَأَطَلَّتْ مِنَ الكُوَّةِ. وَعِنْدَمَا اجْتَازَ يَاهُو عَتَبَةَ بَابِ سَاحَةِ الْقَصْرِ قَالَتْ: «أَجِئْتَ مُسَالِمًا يَازِمْرِي يَا قَاتِلَ سَيِّدِهِ؟» فَرَفَعَ وَجْهَهُ إِلَيْهَا وَصَاحَ: «مَنْ هُنَا مَعِي؟» فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْخِصْيَانِ. ) )
ونكرر نفس السؤال للمسيحيين:
يقول كاتب هذا السفر (( فأشرف عليه اثنان أو ثلاثة من الخصيان . ) )
إن كاتب هذا السفر يكتب على سبيل التشكيك ولا يدري أن كان الذين أشرفوا على ياهو 2 أو 3 !!
فهل يمكن لوحي الله أن يروي بهذا الشك ؟
لو كان من عند الله لما كان بهذا الشك. لأن كلام الله سبحانه وتعالى لا يحمل الشك !
(36) جاء في الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس [ 14: 33 ] أن الله ليس إله تشويش بل إله سلام و جاء في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس [ 2: 4 ] قوله (( الذي يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون ) )
وقد ناقض هذا الكلام ما جاء في الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي [ 2: 11] من أن الله يرسل إليهم عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب.
(37) اختلف رواة الأناجيل الأربعة في حكاية إنكار بطرس عدة اختلافات فاحشة: