فهرس الكتاب
ورواية متّى في [ 26: 30] تقول: (( ثُمَّ رَتَّلُوا، وَانْطَلَقُوا خَارِجًا إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ. .. أَجَابَهُ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ، تَكُونُ قَدْ أَنْكَرْتَنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ! ) )
(41) ذكر كل من متى في [ 26: 47 ] ويوحنا في [ 18: 1 ] : حكاية القبض على المسيح لكنهما وقعا في تناقض واضح:
فالمفهوم من إنجيل يوحنا أن يهوذا الخائن كان دليلًا على الموضع الذي فيه المسيح لكن المفهوم من إنجيل متى أن يهوذا كان دليلًا على شخص المسيح ومتى ذكر أن يهوذا الخائن جعل بينه وبين الجند علامة وهي تقبيله للمسيح ليعرفوه ، لكن يوحنا خالفه فذكر أن المسيح عرض نفسه دون علامة من يهوذا ودون تقبيل !
(42) في محاكمة المصلوب الذي يدعي المسيحيون أنه المسيح نجد أن متى في [ 27: 11 - 14 ] يتحدث في إنجيله عن كيفية مثول المسيح أمام الوالي بيلاطس فيقول: (( فوقف يسوع أمام الوالي فسأله الوالي قائلًا: أأنت ملك اليهود ؟ فقال له يسوع: أنت تقول . وبينما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء فقال له بيلاطس: أما تسمع كم يشهدون عليك ، فلم يجبه ولا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدًا ) )
لكن يوحنا يذكر هذه الواقعة بطريقة مخالفة تمامًا لما ذكره متى .