في سفر عزرا [ 2: 35 ]
في سفر نحميا [ 7: 38 ]
كم كان عدد المغنون من بني آساف العائين من السبي ؟
مئة وثمانية وعشرون
مئة وثمانية وأربعون
في سفر عزرا [ 2: 41 ]
في سفر نحميا [ 7: 44 ]
كم كان عدد بنو البوابين العائدين من السبي ؟
مئة وسع وثلاثون
مئة وثمانية وثلاثون
في سفر عزرا [ 2: 42 ]
في سفر نحميا [ 7: 45 ]
كم كان عدد الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا ، كروب ولم يستطيعوا أن يبينوا بيوت آبائهم ؟
ست مئة واثنان وخمسون
ست مئة واثنان وأربعون
في سفر عزرا [ 2: 59 ، 60 ]
في سفر نحميا [ 7: 61 ، 62 ]
كم كان عدد الاقمصة الذي تبرع به رؤساء العائلات للكهنة لدى وصولهم إلي أورشليم لبناء بيت الرب ؟
مئة قميص
خمس مئة وثلاثين قميصًا
في سفر عزرا [ 2: 69 ]
في سفر نحميا [ 7: 70 ]
تناقض في ( شاقل القدس ) :
جاء في سفر العدد [ 18: 16 ] :"وفداؤه من ابن شهر تقبله حسب تقويمك فضة خمسة شواقل على شاقل القدس. هو عشرون جيرة"
الواقع إن عبارة شاقل القدس الواردة في النص هي من الزلات الفاضحة التي ينبغي للأتقياء إزالتها من النص حيث تكشف عن التلفيق وإقحام القصة بعد عهد موسى بزمن بعيد ، فمن المؤكد أن ( شاقل القدس ) لم يكن مستخدمًا في مصر أو في القفر أو في أي مكان آخر في زمن موسى لأنه لم يكن قد قام ملك القدس بعد ولم يكن قد جرى صك ( شاقل القدس ) ومع ذلك جعل المؤلفون الذين كتبوا سفر الخروج أن الرب يقول لموسى:"إذا أخذت كمية بني اسرائيل بحسب المعدودين منهم يعطون كل واحد فدية نفسه للرب عندما تعدّهم . لئلا يصير فيهم وبأ عندما تعدّهم . هذا ما يعطيه كل من اجتاز إلى المعدودين نصف الشاقل بشاقل القدس . الشاقل هو عشرون جيرة"