أسأل الله التوفيق للجميع ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
فعل قبيح وعملٌ محرم
بداية: ما من شك ـ أيها القارئ الكريم ـ أن التدخين فعل قبيح وعمل محرم ، ولا يمتري في ذلك أيُّ أحد ، خاصة وقد ثبت بما لا يدع مجالًا للشك ما تنطوي عليه السجائر من السموم القاتلة المسببة للأمراض البشعة ، ولم يعد مكانٌ لذلك الجدل العقيم الذي يعتذر به بعض المدخنين حين يقول إن التدخين ليس محرمًا ، أو يقول: إن التدخين مكروه وليس حرامًا ، ونحو هذه الأعذار .
ولو قلنا لأي عاقل: في أي نوعي المطعومات أو الأشياء تصنف السجائر ؟ في الطيبات أم في الخبائث ، لكان الجواب واحدًا ، وهو أن السجائر من الخبائث في ذاتها وفي ريحها وطعمها وما يترتب عليها ، وقد قال الله تعالى: ( يسألونك ماذا أُحِلَّ لهم قل أُحلَّ لكم الطيبات ) (1) .
(1) سورة المائدة ، جزء من الآية: 4 .