الصفحة 21 من 45

في رواية عن سعيد بن عنبسة قال: بينما رجل جالس يعبث بالحصى ويحذف به إذا رجعت حصاة منها عليه فصارت في أذنه فجهدوا بكل حيلة فلم يقدروا على إخراجها فبقيت الحصاة في أذنه مدة وهي تؤلمه فبينما هو ذات يوم جالس إذ سمع قارئًا يقرأ { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ } فقال الرجل: يا رب أنت المجيب وأنا المضطر فاكشف عني ضر ما أنا فيه فنزلت الحصاة من أذنه في الحال.

دعاء عاصم بن أبي إسحاق

(شيخ القراء في زمانه)

روى البيهقي في فضائل الأعمال عن حماد بن سلمة أن عاصم ابن أبي إسحاق - شيخ القراء في زمانه - قال: أصابتني خصاصة أي حاجة، وفاقة فجئت إلى بعض إخواني فأخبرته بأمري فرأيت في وجهه الكراهة فخرجت من منزلي إلى الجبانة - أي إلى الصحراء - فصليت ما شاء الله تعالى، ثم وضعت وجهي على الأرض فقلت: يا مسبب الأسباب، يا مفتح الأبواب، ويا سامع الأصوات، ويا مجيب الدعوات، ويا قاضي الحاجات، اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك - يلح على الله بهذا الدعاء - قال: فوالله ما رفعت رأسي حتى سمعت وقعة بقربي فرفعت رأسي فإذا بحدأة طرحت كيسًا أحمر، فأخذت الكيس فإذا فيه ثمانون دينارًا وجوهرًا ملفوفًا في قطنة، فبعت الجواهر بمال عظيم، وأفضلت - أي أبقيت الدنانير - وأشتريت منها عقارًا وحمدت الله تعالى على ذلك.

دعاء أصبغ بن زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت