, ذلك لأن الكلمة الطيبة تشكل جزيئات الماء الموجودة في أجسامنا بشكل سداسي رائع جميل باني معمر مصلح تماما كما جعل الله سبحانه وتعالى كل نظام باني مصلح معمر يقوم على ستة في الكون , فيكون شكل هذه الجزيئات المائية السداسية قادر على توجيه التفاعلات الحيوية لكل العناصر التي تعتمد على الماء في وجودها بشكل باني معمر مصلح , بدلا أن كانت تسير باتجاه المرض والهدم والتخريب في داخل الجسم , ومن هنا يكون الشفاء في قراءة القرآن على المريض وسماعه له بإذن الله سبحانه وتعالى , ويشعر المريض بالراحة النفسية والجسدية على حد سواء , لأن السلوك النفسي والشعور العضوي ما هو إلا تفاعلات حيوية تتم بالميارات لجسم الإنسان وكلها تعتمد في حدوثها على الماء , المبارك الذي يتشكل بالشكل السداسي عند قراءة القرآن عليه"وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ" ( 82) الإسراء ,"يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ" ( 57) يونس"قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء" ( 44) فصلت .
كل تربية لماشية أو نباتات تكون أفضل بقراءة القرآن عليها .
ومن هنا أثبتنا في دراستنا أن النباتات المزروعة التي تستمع للقرآن يكون نموها أفضل وأجمل وأقوى وأعظم وأروع من تلك التي لا يذكر اسم الله عليها , ذلك لأن جزيئات الماء فيها تتشكل بالشكل الباني الرائع السداسي الذي يتشكل وفقا لحكمة الله سبحانه وتعالى , ويوجه العناصر باتجاه تفاعلات البناء , الإصلاح والنمو والربو والزيادة , أي بمعنى أوضح , البركة , وبالله عليكم ألا يدخل هذا في قوله تعالى"وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ" ( 9) سورة ق