وجمعها مع بعضها بعضا ودراسة كافة تفاسيرها التي وردت فيها ضمن ما قدمه علماء الأمة من مفسرين ومفكرين سابقين منذ بدء الرسالة حتى يومنا هذا , وكذلك النظر لغويا في كل كلمة وردت في القرآن الكريم واستخدمها العرب وكيف استخدموها بأشكالها المختلفة حتى نستطيع أن نفهم المعنى الدقيق الذي يقصده القرآن الكريم في آياته وسوره ومعانيه من أجل هذا كان معنا في الفريق ما هو متخصص في الشريعة والأمور الفقهية , وكان معنا أيضا من هو متخصص في اللغة العربية , وكان معنا أيضا وبفضل الله من هو متخصص في القرآن الكريم , والسنة النبوية حتى نستطيع الفهم الدقيق للقرآن ولأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن أصول الفهم والتدبر الأمثل لكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , والنظر بعد ذلك في القرآن والسنة ضمن أحدث العلوم والأبحاث العلمية الحديثة المعتمدة على آلاف الدراسات العلمية والتي أصبحت حقائق علمية يعتمد عليها الإنسان مثل تشغيل الكهرباء , وإطلاق سفن في الفضاء , وتسيير السيارات والمصانع , وكل الحقائق التي أصبحت في حياتنا , مبتعدين في نفس الوقت عن كل ما هو مجرد ظن أو شك في العلم الحديث , أوما زال في قيد النظرية ولم يثبت بالبحث والدراسة , وقد من الله سبحانه وتعالى علينا بأن غيرنا النظرة السابقة والتي تقول بأن القرآن ليس مصدرا لفهم العلوم الدنيوية , وذلك من خلال اكتشاف أسس علم التغذية كاملا في القرآن الكريم على يد الفقير إلى رحمة الله جميل القدسي الدويك من خلال مجموعة بحثية كاملة قادها الدكتور جميل القدسي دويك قامت بتطبيق الفكر النظري لأسس علم التغذية في القرآن في دراسة علمية على أكثر من ثمانية آلاف حالة مريض خلال ست سنوات بنتائج ممتازة ومذهلة بفضل الله سبحانه وتعالى , وفي الحقيقة أن النتائج العملية المذهلة التي حصلنا عليها من خلال البحث الأول لاكتشاف أسس علم التغذية في القرآن الكريم