وفي الحقيقة أننا نعتقد أن تناول التمر وهو الغني بعناصر الطين وكافة العناصر التي يحتاجها الجسم من عناصر وفيرة ونادرة كما رأينا , فهو خلق من طينة آدم كما ذكر الحديث , يؤدي إلى توليد طاقة كاملة تامة في داخل مسارات الطاقة في داخل جسم الإنسان بنفس الترددات الكهرومغناطيسية التي خلقها الله سبحانه وتعالى في جسم الإنسان وبنفس ألوان الطيف المرئية التي يحتويها كل البشر بطيناتهم المختلفة لاحتواء التمر على كافة العناصر التي تحمل كافة الألوان والترددات التي خلقها الله سبحانه في بني البشر , وهي ألوان الطيف المرئي من البنفسجي إلى الأحمر , وسريان هذه الموجات الكهرومغناطيسية إلى داخل جسم الإنسان ذات الألوان المختلفة , وتحديدا في مسارات الطاقة التي خلقها الله سبحانه وتعالى في جسمه وجعلها معدة لتستقبل الموجات الكهرومغناطيسية أيا كان نوعها , يولد في جسمه وفي كافة مسارات الطاقة , الطاقة المثالية الكاملة التي تحتوي على كافة الموجات الكهرومغناطيسية ذات الترددات التي تحتوي على ترددات عناصر جسم الإنسان الطينية , يحميه هذا من كافة الأمراض الجسدية والشكاوى المرضية والعقلية والنفسية ( المرجع 21) , ذلك لأننا رأينا ومن خلال الدراسات والأبحاث العلمية كيف أن الدماغ يحتاج إلى كمية كافية من العناصر ومنها الكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم , حتى يكون هناك فرق في الجهد بين الخلايا العصبية , وتعمل الخلايا العصبية بكافة مناطق الدماغ والجهاز العصبي بشكل متزن موزون ورزين وحكيم في حين أن نقص هذه العناصر تحديدا يؤدي إلى ضعف وسرعة استثارة وسرعة تنبيه وسرعة إفراط في هذه الخلايا العصبية مما يسبب قائمة طويلة عريضة رأيناها سابقا من الأعراض النفسية والجسدية والعصبية , ولا ننس أن الجداول التي رأيناها تؤكد غنى التمر بشكل كبير جدا بالعناصر التي يحتاجها الدماغ كافة كما رأينا , فهو يؤمن الكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم بشكل كبير