الصفحة 58 من 118

لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (93) المائدة , فبالرغم من أن هذه الآية قد أنزلت في الخمر , إلا أن بعض المفسرين مثل سيد قطب وسعيد حوى وغيرهما ذهبوا بأن تحريم الخمر قد انتهى , وأن هذه الآية يفهم منها معاني جديدة بعد اكتمال تحريم الخمر وانتهائه تماما من الأمة , ومنها أنه على الإنسان أن يراجع نوعية طعامه وكيفيته وكميته إذا لم يؤدي به للتقوى والإيمان والعمل الصالح والإحسان , تماما كما يفهم من النص المباشر للآية المرجعين ( 28 , 29) ."

ولعل نقص العناصر في الدماغ كما رأينا يحدث سرعة استثارة في التنبيهات العصبية الكهرومغناطيسية على مستوى الدماغ فيحاول الشيطان بطبيعته الكهرومغناطيسية ( لقد ذكرنا فيما سبق كيف أن الموجات الكهرومغناطيسية تستطيع وبشكل خارق أن تؤثر على العناصر المشحونة الموجودة في داخل جسم الإنسان , وكون إبليس مخلوق من موجات كهرومغناطيسية ذات ترددات تختلف عن الموجات الكهرومغناطيسية لجسم الإنسان فإننا نعتقد بأن إبليس بموجاته الكهرومغناطيسية قادر على أن أن يستثير هذه الخلايا العصبية المستثارة أصلا بسبب نقص العناصر التي فيها , ومن ثم يسهل عليه السيطرة عليها , وتوجيهها باتجاه الاكتئاب والقلق والهم والغم والحزن والوسواس"إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ"(10) المجادلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت