ولعل كل هذه المشاكل مجتمعة في تغيير خلق الله , وكثرة الأمراض والعلل والأدواء , وكثرة المستشفيات والأطباء , وعجز الأطباء عن معالجة الأمراض المزمنة , ونشوء ما يعرف باسم الأمراض المستعصية على العلاج , الذي أصبح على الإنسان أن يعيش معها ويتكيف يفسر قول الله سبحانه وتعالى في الآيات التالية"ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 41) الروم , وقوله سبحانه وتعالى"وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ( 30) الشورى .
كيف يؤثر الشيطان على مسارات الطاقة والجهاز العصبي المركزي بعد إنقاص العناصر بتغيير خلق الله ؟
في الحقيقة إن نقص العناصر نوعا أو كما أو كلاهما في داخل الأعضاء المختلفة للجسم والناجم عن تغيير خلق الله في الطعام كما رأينا يسبب نقصا شديدا في كمية التفاعلات الحيوية التي تحدث في داخل جسم الإنسان وفي كمية الطاقة المتولدة في جسم الإنسان وفي مسارات الطاقة التي تسري بالطاقة الكهرومغناطيسية ذات التردد الخاص بالإنسان والذي يحمل تردد الضوء المرئي , وكذلك رأينا أيضا الكارثية التي يمكن تحدث عند نقص العناصر الهامة من كالسيوم وبوتاسيوم وصوديوم على مستوى الجهاز العصبي , وما يؤديه ذلك ويتسبب فيه في زيادة قابلية الاستثارة للخلايا العصبية وزيادة تنبييها وثورانها لأتفه الأسباب والمنبهات بشكل كبير .