الصفحة 99 من 118

لقد تابعت وبتوفيق الله الدراسة العظيمة التي أجراها العالم الياباني مسارو إيموتو , حيث كان يجمد الماء إلى درجة -20 درجة سيليزية , وبعد ذلك يقوم بترك جزيئات تتفكك في درجة حرارة عادية تحت المجهر , وأثناء تفككها كان يخاطبها ببعض الكلمات , ويراقب ذلك تحت المجهر , ففوجيء حقيقة بنتائج مذهلة عند استخدام كلمات طيبة مع جزيئات الماء مثل كلمات الشكر والمجاملة واللطف والسلام وغيرها , أو استخدام كلمات خبيثة مثل السب واللعن واللمز والأمر وغير ذلك , وقد أثبت العالم مسارو إيموتو أن التلفظ بالكلمة الطيبة أيا كانت هذه الكلمة سواء أكانت مدحا أم علما أم اسما لشخص عظيم أم وعظا أو شكرا أو كتاب مقدسا كفيل بأن يجعل جزيئات الماء تبنى تحت المجهر بشكل سداسي متناسق عظيم , عظيم الروعة والجمال والتناسق , عظيم الترتيب والإبداع , وكأنك تنظر إلى ألماس أو جوهرة نفيسة عظيمة , وفي الحقيقة أن المتأمل للكتب السبعة لهذا المؤلف يجد أن كافة جزيئات الماء التي تعرضت لكلمة طيبة , وبدون استثناء قد أخذت الشكل السداسي المتناسق الجميل الرائع البديع , وبالرغم من اختلاف الزخارف المتولدة في البلورة بين كلمة طيبة وكلمة طيبة أخرى , إلا أن الملمح الواحد المشترك بين هذه كلها هو الشكل السداسي الواضح العظيم , المرجع ( 43)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت