الصفحة 191 من 841

""""""صفحة رقم 189""""""

لأبي الفرج الببغاء يعزي الأمير سيف الدولة بولده أبي مكارم

: وأنشدني لنفسه يعزي سيف الدولة بابنه أبي مكارم من قصيدة أولها: سرورنا بك فوق الهم بالنوب . . . فما يغالبنا حزن على طرب إذا تجاوزت الأقدار عنك فهل . . . من واجب الشكر أن يرتاع من سبب حتام تخدعنا الدنيا بزخرفها . . . ولا تحصلنا منه على أرب نسر منها بما تجني عواقبه . . . همًا ونهرب والآجال في الطلب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت