الصفحة 70 من 841

""""""صفحة رقم 68""""""

أبو محمد الواسطي والمغنية التي يهواها

: حدثني أبو أحمد الحارثي ، قال: كان عندنا بواسط ، رجل متخلف موسر ، يقال له: أبو محمد بن أبي أيوب ، وكان يعاشرنا بمغنية يهواها ، وكان من غنائها ، صوت أوله: إن الخليط أجد منتقله . . . ولو شك بين حملت إبله . وكانت تغني فيه لحنًا صعبًا حسنًا ، لا يفهمه أبو محمد لتخلفه ، فاقترحه يومًا عليها ، فقال: بالله يا ستي غني لي: إني خريت فجئت أنتقله . فقالت: ويل لي ، أنا أغني شيء من هذا ؟ ففطنت لما يزيد ، فقلت لها: إنه يريد أن تغني له: إن الخليط أجد منتقله . فقالت له: قطع الله ظهرك ، أين ذا من هذا ؟ وغنت الصوت . وكان غنائها: خليلي هيا نصطبح بسواد . فقال لها يومًا: بالله يا ستي ، غني: خليلي هيا نصطبح بسماد . فقالت له: إذا عزمت على هذا ، فوحدك . قال: ودخلت إلينا يومًا على غفلة ، ونحن نصافعه ويصافعنا بالمخاد ، فاستحيا ، وسألنا أن ندعه ، فتركناه . فلما ، جلسا على الشرب ، طلب منها صوتًا له عليها ، وهو: أبيني سلاحي لا أبا لك إنني . . . أرى الحرب لا تزداد إلا تماديًا . فأعطته مخدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت