فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 11

فتبين لنا أن المرجفين: قوم ينقلون الأحداث بصورة مزيفة ملؤها الإثارة والتخويف حتى يتصور للسامع أن هذه الحادثة هي القاضية من خلال نقل الحديث بصورة مرجفة تُخيف سامعها وتثبط من عزيمته وتضعف إيمانه.

ما الفرق بين الإرجاف والإشاعة؟

الإشاعة: عامة في نقل الأخبار الحسنة والسيئة؛ أي إنها عامة في الخير والشر.

والإرجاف: خاص بنقل الأخبار السيئة؛ فهو خاص في الشر.

المرجفون في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم -:

هم قوم كانوا يخبرون المؤمنين بما يسوءهم من عدوهم؛ فيقولون إذا خرجت سرايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنهم قد قُتلوا، أو هُزموا، وإن العدو قد أتاكم.

وقيل: هم قوم من المسلمين ينطقون بالأخبار الكاذبة حبًا للفتنة [1] .

هل هناك مرجفون في زماننا؟

سؤال يجيب عنه الواقع الذي نعيشه، والشاهد بأن هناك إرجافًا ومرجفين يعيشون بين صفوفنا، وإليك أخبارهم:

مقامات المرجفين:

المرجفون في هذا الزمن تختلف مشاربهم بالإرجاف على الإسلام وأهله:

(1) تفسير القرطبي، (14/158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت