الصفحة 219 من 405

الفصل الرابع

في العلة

فيه مسائل:

الأولى

قال صاحب المستوفي:

"إذا استقريت أصول هذه الصناعة علمت أنها في غاية الوثاقة وإذا تأملت عللها عرفت أنها غير مدخولة ولا متسمح فيها."

وأما ما ذهب إليه غفلة العوام من أن علل النحو تكون واهية ومتمحلة واستدلالهم على ذلك بأنها أبدا تكون هي تابعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت