الصفحة 279 من 405

أردت (سابقٌ النهارَ)

فقيل له: فهلا قلته؟

فقال: لو قلته لكان أوزن""

قال ابن جني:"ففي هذه الحكاية لنا ثلاثة أغراض مستنبطة منها:"

أحدها: تصحيح قولنا إن أصل كذا وكذا.

والآخر: قولنا: إنها فعلت كذا وكذا ألا تراه إنما طلب الخفة يدل عليه قوله: لكان أوزن أي أثقل في النفس واقوى

من قولهم: هنا درهم وازن أي ثقيل له وزن.

والثالث: أنها قد تنطق بالشيء غيره في نفسها أقوى منه لإيثارها الخفة""

وقال سيبويه:"سمعنا بعضهم يدعو على غنم رجل فقال: اللهم ضبعا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت