أردت (سابقٌ النهارَ)
فقيل له: فهلا قلته؟
فقال: لو قلته لكان أوزن""
قال ابن جني:"ففي هذه الحكاية لنا ثلاثة أغراض مستنبطة منها:"
أحدها: تصحيح قولنا إن أصل كذا وكذا.
والآخر: قولنا: إنها فعلت كذا وكذا ألا تراه إنما طلب الخفة يدل عليه قوله: لكان أوزن أي أثقل في النفس واقوى
من قولهم: هنا درهم وازن أي ثقيل له وزن.
والثالث: أنها قد تنطق بالشيء غيره في نفسها أقوى منه لإيثارها الخفة""
وقال سيبويه:"سمعنا بعضهم يدعو على غنم رجل فقال: اللهم ضبعا"