ووصله_أيضًا_عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري المصري، عند أحمد في المسند (6/ 27) رقم 23994، والبخاري في التاريخ الكبير (5/93) رقم 256، ومن طريق البخاري أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (28/315) . فقال عمرو في حديثه: =عن بكير بن عبد الله، أن يعقوب أخاه، وابن أبي حفصة حدثاه: أن عبد الله بن يزيد_قاص مسلمة بالقسطنطينية_حدثهما عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: سمعت رسول الله"يقول =لا يقص على الناس إلا أمير، أو مأمور، أو مختال+."
وتابعَ عمرو بن الحارث عبداللهُ بنُ لهيعة على وصله، وذلك فيما رواه الإمام أحمد في مسنده (6/27) رقم 23992:
ثنا حسن بن موسى، قال: ثنا ابن لهيعة، قال ثنا بكير ابن الأشج، عن يعقوب بن عبدالله، أن عبدالله بن يزيد_قاص مسلمة_حدثه، أن عوف بن مالك حدثه، قال: سمعت رسول الله"يقول: =لايقص إلا أمير، أو مأمور، أو مختال+."
وتابع حسنَ بن موسى أبو الأسود النضر بن عبدالجبار، نا ابن لهيعة، عن بكير بن عبدالله ابن الأشج، ، ويزيد ابن خَصيفة، أنهما حدثاه: أن عبدالله بن زيد_قاص مسلمة_حدثهما: أن عوف بن مالك، قال: سمعت رسول الله"يقول:"
=لايقص على الناس إلا أمير، أو مأمور، أو مختال+.
رواه الطبراني في الكبير (18/78) رقم145، وابن عساكر في تاريخ دمشق (28/312)
إسناده حسن. رجاله ثقات ما خلا عبدالله بن يزيد، فلم أقف على حاله، واختلف في اسم أبيه، فقيل: =زيد+، وقيل: =يزيد+.
قال الحافظ المزي في تهذيب الكمال (8/74) ترجمة خالد ابن زيد رقم 1613: =فإن الراوي عن عوف بن مالك لا خلاف أن اسمه عبدالله، وإنما وقع الخلاف في اسم أبيه، فسماه ابن لهيعة =عبد الله بن يزيد+ في روايته، وسماه عمرو ابن الحارث في روايته: =عبد الله بن زيد+، وقول عمرو ابن الحارث أولى بالصواب ؛ فإنه أحفظ، وأوثق+.
ووافق الحافظ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب (3/92) المزيَ في ذلك.
قلت: في هذا التصويب نظر؛ فإن عمرو بن الحارث سماه في رواية له عند أحمد