الصفحة 26 من 108

عشاء الآخرة ، وسفيان الثوري عند المقام ، فجاءت امرأة ، فوقفت عليه ، فقالت: يا سفيان ، بأي شيء تستحل أن يحبس ابني بسببك ؟ وكان أرى من أصحاب الحديث ، قال أحمد بن يونس: فرأيت سفيان قد قام إلى المقام ، فإذا الوالي بين يديه ، فقال: لم تحبس رجلا بسببي ؟ قال: فقال له الأمير: أو قال الوالي - شك المروزي -: هذا الليل ، وباب السجن مغلق ، قال سفيان: « لا أبرح من هذا الموضع حتى تخرجه ، قال: » فأرسل وجيء بالمفاتيح ، وفتح باب السجن ، وجيء بابنها ، حتى دفع إليها . «

باب الرجل يرى المنكر الغليظ فلا يقدر أن ينهي عنه ، ويرى منكرا صغيرا يقدر أن ينهي عنه ، كيف العمل فيهما ؟

64 -أخبرنا سليمان بن الأشعث ، قال: سئل أبو عبد الله عن@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت