الصفحة 9 من 108

منكر لذلك فأرجو أن لا يكون عليك شيء »

16 -أخبرني محمد بن أبي هارون ، ثنا مثنى الأنباري ، قال: سلمت على أحمد ، ووضعت عنده قرطاسا ، وقلت: انظر فيها ، واكتب لي جوابها ، وفيها: ما تقول إن رأى الرجل الطنبور تباع في سوق من أسواق المسلمين مكشوفة ، فأيهما أحب إليك ذهابه إلى السلطان فيها ، أو يكون معه من يعني السلطان بأمره فينادي السلطان فيها ، أو يأمر بكسرها ، أو يكون منه فيها بعض التغيير ، أو جلوسه عن الذهاب إلى السلطان وهو يأمر بلسانه وينكر بقلبه ؟ فكتب: « يغير ذلك إذا لم يخف ، فإن خاف أنكر بقلبه ، وأرجو أن يسلم على إنكاره »

17 -وأخبرنا محمد بن جعفر ، حدثنا إسحاق بن داود ، حدثنا أبو جعفر الحذاء ، قال: قال وكيع في الأمر والنهي: « مروا بها من لا يخاف سيفه ولا سوطه »

18 -أخبرني منصور بن الوليد ، حدثنا جعفر بن محمد بن النسائي ، قال: قلت لأبي عبد الله: يجب الأمر والنهي على الإنسان ؟ قال: « يا أبا محمد ، في هذا الزمان أظنه شديدا ، مع أن في حديث أبي سعيد تسهيلا ، قلت له: » من رأى منكم منكرا@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت