الصفحة 16 من 42

مُعنَعنٌ كَعنْ سعيدٍ عن كَرَم ... ... ... وَمُبْهَمٌ مَا فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسم

بماذا استدرك الشيخ عبد الستار على الناظم في هذا البيت؟

معنعن المدلسين عن كرم ... ومبهم ما فيه راو لم يسم

-11 - المعنعن

عرف المعنعن لغة واصطلاحا؟

لغة: الكلام الذي كثُر فيه لفظ عن، من عنعن الكلام إذا ذكر فيه لفظ عن بكثرة

اصطلاحا: هو الحديث الذي يقول فيه راو واحد من رواته أو أكثر: عن فلان عن فلان من غير بيان للتحديث أو للسماع أو الإخبار أو نحوها

ما حكمه؟

اختلف العلماء في المعنعن هل هو من المتصل أو من المنقطع على قولين

1)قيل: أنه منقطع حتى يتبين اتصاله

2)والصحيح الذي عليه العمل، وقاله الجماهير من أصحاب الحديث والفقه والأصول أنه متصل بشروط اتفقوا على شرطين منها واختلفوا في اشتراط ما عداهما

أما الشرطان اللذان اتفقوا على أنه لا بد منهما - ومذهب مسلم الاكتفاء بهما- منهما:

1)أن لا يكون المعنعن مدلسا (والمدلّس هو الراوي الذي إذا حدّث يُدلِّس في تحديثه بنوع من أنواع التدليس)

2)أن يمكن لقاء الراويين بعضهما ببعض أي لقاء المعنعِن بمن عنعن عنه

-وأما الشروط التي اختلفوا في اشتراطها زيادة على الشرطين السابقين فهي:

1)ثبوت اللقاء: وهو قول البخاري وابن المديني والمحققين

2)طول الصحبة: وهو رأي المظفر السمعاني

3)معرفته بالرواية والأخذ عنه وهو قول أبي عمر الداني

ما هو المؤنن؟

والمؤنن هو ما روي بلفظ"أن"، كحدثنا فلان أن فلانا قال كذا، وما يقال عن المعنعن يقال عن المؤنن

-12 - المبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت