وكلُّ ما عَن رُتْبَةِ الحُسْنِ قَصُر ... ... ... فهو الضّعِيفُ وهْوَ أَقْسَامًا كُثرْ
-3 - الضعيف
ماذا يقصد بقوله"وكلُّ ما عَن رُتْبَةِ الحُسْن قصر"؟
كل حديث قصر وانحطّ وعجز عن بلوغه إلى رتبة الحسن والصحة
ماذا يقال للضّعِيفِ أيضا؟ ولماذا؟
يقال له المردود لأنه لا يحتج به في الأحكام الشرعية والعقائد
وهْوَ: أي وذلك الضعيف المذكور حده
كم تبلغ أقسام الضعيف؟
هي عدة، أوصلها بعضهم إلى 381 لا طائل تحتها
كان سيكتب السيوطي في أقسام الضعيف ثم عدل عن ذلك، لماذا؟
قال السيوطي في التدريب:"وقد كنت أريد بسطها - أي بسط أقسام الضعيف - في هذا الشرح، ثم رأيت شيخ الإسلام قال:"إنّ ذلك تعب ليس وراءه إرب"فلذلك عدلت في تسويد الأوراق بتسطيره"
عرّف الحديث الضعيف لغة واصطلاحا؟
لغة: ضد القوي، والضعف حسي ومعنوي، والمراد به هنا الضعف المعنوي
اصطلاحا: وهو الذي لم يجمع صفة الحسن بفقد شرط من شروطه
وقيل: هو الحديث الذي لم يجتمع فيه صفات القبول الستة
ما هي شروط الحديث المقبول
شروط قبول الحديث ستة:
1)العدالة
2)الضبط -ولو لم يكن تاما-
3)الاتصال
4)فقد الشذوذ
5)فقد العلة القادحة
6)وعدم العاضد عند الاحتجاج
فإذا اختل شرط منها فأكثر ضعف الحديث