تلك النظرة التشاؤمية التي أطلقها الدكتور"يحي"ليست صحيحة علي إطلاقها..ودليلنا علي ذلك أن المذهب الشيعي الباطل المهزوم..لا يصمد أمام الحق الذي يمثله الفكر السني القائم علي الكتاب والسنة وإنما يذوب كما يذوب الثلج إذا لمسته أشعة الشمس أو حتى الهواء ..ولا نقول ذلك من فراغ ...فقد حكم الفاطميون الباطنية عشرات بل مئات السنين في مصر السنية المذهب المحبة لآل البيت في نفس الوقت ...وتصور الفاطميون الباطنيون الذين هم فرع من فروع الشيعة الضلّال تصوروا واهمين أنهم بالضغوط التي مارسوها علي شعب مصر .. انه بالإمكان تحويل شعب مصر إلي دولة شيعية-بزعمهم- لكن ماذا حدث؟؟؟ ويحكي التاريخ وهو خير شاهد علي هذه الأحداث: انه بمجرد أن دخل البطل الإسلامي الشجاع"صلاح الدين الأيوبي"رحمه الله رحمة واسعة بمجرد أن دخل مصر..انتهت كل ملامح الحياة كلها في مصر حتى تلك الآثار الدينية الباطلة من بقايا المذهب الشيعي الباطل... وعاد لمصر وجهها الإسلامي السني الصحيح ولم يبق في مصر من الآثار التي بذلها هؤلاء الكذابون الدجالون في مصر..إلا حب آل البيت المغروس في القلوب منذ الفتح الإسلامي لمصر علي يد الصحابي الجليل"عمرو بن العاص"رضي الله عنه،وقبل مجيء هؤلاء الروافض إلي مصر وبقيت بعض الآثار التي أستحدثها هؤلاء الروافض الفساق الذين جاءوا بكل باطل وكذب إلي مصر بدءا من الضريح المكذوب للحسين رضي الله عنه والسيدة زينب رضي الله عنها ..وبدع المولد النبوي وغيره من المنكرات التي هي البدع بعينها التي هي في النار لأنها ضلالة وكل ضلالة في النار فاهنأ يا دكتور"يحي"؛ ونْم قرير العين ولا تشغل الفكر بأمور محسومة بأمر السماء لان الله جل وعلا الذي بيده كل شيء قال وقوله الحق":إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الاذلين::كتب الله لاغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز"المجادلة/20-21