أما المدعو حسن نصر الله فقد اظهر موقع إيراني أن الخميني -لا رحمه الله- بارك حسن نصر الله يوم استقبله في حسينية"جماران"شمال طهران ومنحه إجازة شرعية لتلقي أموال الخمس والزكاة وغيرها ...وخاطب الخميني في نص إجازته لحسن نصر الله ملقبا إياه"بحجة الإسلام سيد حسن نصر الله"وهو ماكان الخميني ينادي به في العادة كبار علماء الدين الشيعة .. وغير ذلك كثير مما يحزن النفس ويبكي العين علي قسوة قلوب هؤلاء الشيعة الروافض سواء في إيران مع أهل السنة فيها .... أو في العراق أو في فلسطين الجريحة من الشيعة واليهود أو من أبنائها... ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولم تنج الحركات الإسلامية الجهادية من سموم الشيعة بل إن حركتي حماس والجهاد تعرضتا لزيف الشيعة وعملائها فهذا"عماد مغنية"الذي يسمونه"الثعلب الشيعي"كان هو المسئول الأول عن التشيع في هاتين الحركتين ... وكذلك يعتبر"عماد مغنية"المسئول الأمني لحزب الله-عفوا-الشيطان وانه المسئول عن نشر التشيع في صفوف المنظمات الفلسطينية في الأراضي المحتلة.... وللصحفي بجريدة أخبار اليوم"مجدي كامل"في كتابه"كتاب اليوم"معلومات كثيرة حول هذا الرجل ونشاطه المحموم في هذا المجال...
ومن أراد المزيد فليراجع كتاب د.إسماعيل بعنوان"أمل والمخيمات الفلسطينية"علي موقع العربية نت التي نشرت هذا الموضوع في18/8/2006
وفي بجريدة الشرق الأوسط
علي موقع العربية"نت"في1/10/2006 قالت: أعربت مصادر رسمية عن عدم رضاها عما وصفته"تزايد النفوذ الإيراني في سوريا"فيما تحدثت تقارير أخري عن حملات مكثفة لحث عدد كبير من فقراء دمشق علي اعتناق المذهب الشيعي